قرأ « ابن كثير ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يعدون » بياء الغيب « 1 » .
على أن الفعل مسند إلى ضمير الغائبين ، حملا على لفظ الغيبة في قوله تعالى في صدر الآية :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
.
« أما يشركون » من قوله تعالى :
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
« 2 » .
قرأ « أبو عمرو ، وعاصم ، ويعقوب » « يشركون » بياء الغيبة « 3 » .
حملا على لفظ الغيبة التي قبله في قوله تعالى :
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً
« 4 » .
« تذكرون » من قوله تعالى :
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
« 5 » .
قرأ « أبو عمرو ، وهشام ، وروح » « يذكرون » بياء الغيبة ، وتشديد الذال « 6 » .
لأن أصله « يتذكرون » فأدغمت التاء في الذال .
ووجه الغيبة حملا على قوله تعالى قبل
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 201 .
والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 2 ص 122 .
( 2 ) سورة النمل آية 59 .
( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 229 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 105 .
( 4 ) سورة النمل آية 58 .
( 5 ) سورة النمل آية 62 .
( 6 ) نظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 229 .
( 7 ) سورة النمل آية 61 .