قرأ « أبو عمرو ، ويعقوب » بخلف عن « روح » بياء الغيب في الأفعال الأربعة « 1 » .
حملا على لفظ « الانسان » المتقدم ذكره في قوله تعالى :
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ
« 2 » .
« والانسان » اسم جنس ، يدل على الجمع ، فرجعت الياءات عليه لغيبته ، لأن الاسم الظاهر في حكم الغيبة .
« فليفرحوا » من قوله تعالى :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 3 » .
قرأ القراء العشرة عدا « رويس » « فليفرحوا » بياء الغيب « 4 » .
حملا على الغيبة في قوله تعالى قبل :
وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 5 » .
« يعصرون » من قوله تعالى :
فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
« 6 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « يعصرون » بياء الغيب « 7 » .
حملا على الغيبة في قوله تعالى :
فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 365 .
( 2 ) سورة الفجر آية 15 .
( 3 ) سورة يونس آية 58 .
( 4 ) النشر في القراءات العشر ج 3 ص 107 .
وشرح طيبة النشر ص 312 .
( 5 ) سورة يونس آية 57 .
( 6 ) سورة يوسف آية 49 .
( 7 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 127 .