تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
لأن قبله قوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
« 1 » . وهذا يدل على أن ثم مرسلا إليهم ، وهم غيب ، فأتى بالياء إخبارا عن الغيب المرسل إليهم ، من هذا يتبين حمل الغيبة على ما قبلها . « بما تعملون » من قوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
« 2 » . قرأ « أبو عمرو » « يعملون » بياء الغيبة « 3 » . حملا على الغيبة في قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
« 4 » وهم الكفار . « بما تعملون » من قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
« 5 » . قرأ « ابن كثير » « بما يعملون » بياء الغيبة « 6 » . حملا على الغيبة في قوله تعالى :
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
« 7 » . « فستعلمون » من قوله تعالى :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 8 » .
هامش
( 1 ) سورة الفتح الآية 8 . ( 2 ) سورة الفتح آية 24 . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 309 . ( 3 ) والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 244 . ( 4 ) سورة الفتح آية 24 . ( 5 ) سورة الحجرات آية 18 . ( 6 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 311 . ( 7 ) سورة الحجرات آية 17 . ( 8 ) سورة الملك آية 29 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 153 | محمد سالم محيسن