وكل من قرأ بالجمع وقف بالتاء ، أما من قرأ بالافراد فهم على أصولهم :
فالكسائي يقف بالهاء ، مع الإمالة .
وحفص ، وحمزة ، وخلف العاشر ، يقفون بالتاء .
وقد اتفقت المصاحف على رسم هذه الكلمة بالتاء المفتوحة .
« نخرة » من قوله تعالى :
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
« 1 » .
قرأ « شعبة ، وحمزة ، ورويس ، وخلف العاشر ، والكسائي » بخلف عن « الدوري » « ناخرة » على وزن « فاعلة » .
وقرأ الباقون « نخرة » بحذف الألف التي بعد النون ، على وزن « فعلة » وهما لغتان بمعنى « بالية » كأن الريح تنخر فيها ، أي يسمع لها صوت ، وهذا هو الوجه الثاني « لدوري الكسائي » « 2 » .
« سجرت » من قوله تعالى :
وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
« 3 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » بخلف عن « رويس » « سجرت » بتخفيف الجيم على الأصل ، ومنه قوله تعالى :
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
« 4 » .
وقرأ الباقون « سجرت » بتشديد الجيم ، وهو الوجه الثاني « لرويس » والتشديد لإرادة التكثير .
والمعنى : أوقدت البحار فصارت نارا تضطرم .
هامش
( 1 ) سورة النازعات الآية 11
( 2 ) قال ابن الجزري : ناخرة امدد صحبة غث وترى خير .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 357 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 321 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 361 .
( 3 ) سورة التكوير الآية 6
( 4 ) سورة الطور الآية 6 .