جاء في « التاج » : « الحرج » بفتح الراء : المكان الضيق .
وقال « الزجاج » ، « إبراهيم بن السري » ت 311 ه :
« الحرج » بفتح الراء : أضيق الضيق أه وقيل : « الحرج » بفتح الراء : الموضع الكثير الشجر ، الذي لا تصل اليه الراعية ، وبه فسر « ابن عباس » رضي اللّه عنهما قوله عز وجل :
« يجعل صدره ضيقا حرجا » قال : وكذلك الكافر الذي لا تصل اليه الحكمة .
ويقال : « حرج صدره » بفتح راء « حرج » « يحرج » « حرجا » بفتح الراء :
ضاق فلم ينشرح لخير ، فهو « حرج ، وحرج » بكسر الراء ، وفتحها ، فمن قال « حرج » بكسر الراء ثنى ، وجمع ، ومن قال « حرج » بفتح الراء أفرد ، لأنه مصدر .
وقال « الزجاج » : من قال : رجل حرج الصدر - بكسر راء « حرج » فمعناه ذو حرج في صدره ، ومن قال « حرج الصدر » بفتح الراء ، جعله فاعلا . أه ومن المجاز « الحرج » بفتح الراء ، وبكسرها : الاثم والحرام « 1 » .
« بشرا » من قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « حرج » ج 2 ص 20
( 2 ) سورة الأعراف الآية 57
( 3 ) سورة الفرقان الآية 48
( 4 ) سورة النمل الآية 63