تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
حرف اختلف فيه أئمة القراءة لا يوجب المراء كفرا لمن ماري به في قول أحد من المسلمين » أه « 1 » . القول الثاني : مفاده أن القراءات العشر تعتبر بعض الأحرف السبعة التي نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام . وقد جنح إلى هذا القول جمهور العلماء ، اذكر منهم كلا من : 1 - مكي بن أبي طالب ت 437 ه . 2 - أبي العباس أحمد بن عمار المقرئ ت 440 ه . 3 - أبي علي الأهوازي ت 406 ه . وإليك ما ذكره كل منهم في هذه المسألة : قال مكي بن أبي طالب : « هذه القراءات كلها التي يقرؤها الناس اليوم ، وصحت روايتها عن الأئمة انما هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها « القرآن » ووافق اللفظ بها خط المصحف الذي أجمع الصحابة فمن بعدهم عليه وعلى اطراح ما سواه » أه « 2 » . وقال « أبو العباس أحمد بن عمار المقرئ » ت 440 ه « 3 » « أصح ما عليه الحذاق من أهل النظر في معنى ذلك أن ما نحن عليه في
هامش
( 1 ) انظر : المرشد الوجيز ص 148 149 . ( 2 ) انظر : المرشد الوجيز ص 151 ، الإبانة ص 2 - 3 . ( 3 ) هو : أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي ، النحوي ، المفسر ، المقرئ ، صاحب التصانيف منها تفسيره المسمى : « التفصيل الجامع لعلوم التنزيل » . انظر : غاية النهاية ج 1 ص 92 ، وطبقات المفسرين ص 5 .