الفصل الثاني من الباب الأول صلة القراءات العشر بالأحرف السبعة
بعد أن تدرجت في الحديث عن « القراءات القرآنية » وفقا للمنهج العلمي :
فتحدثت أولا عن نشأة القراءات ، وبينت بالأحاديث النبوية صحة ثبوتها ، ونزولها على النبي عليه الصلاة والسلام .
ثم ذكرت بالتفصيل أقوال العلماء في بيان المراد من انزال « القرآن » على سبعة أحرف .
ثم ترجمت للأئمة العشرة ، وأثبت بالطرق العلمية صحة اتصال سندهم بالرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وأن « القراءات » التي وصلت الينا عن طريقهم صحيحة ، ومتوافرة .
بعد هذا اخالني أجد سؤالا يفرض نفسه وهو :
ما صلة القراءات العشر بالأحرف السبعة ؟
وقبل أن أجيب على هذا السؤال مباشرة اذكر أقوال العلماء السابقين في ذلك :