صاحب الكتاب وهو الانسان المتقدم ذكره ، والضمير في « يلقاه » مفعول به ، وهو عائد على « كتابا » و « منشورا » صفة إلى « كتابا » « 1 » .
« ويلقون » من قوله تعالى :
وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً
« 2 » .
قرأ « نافع » وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « ويلقون » بضم الياء ، وفتح اللام ، وتشديد القاف ، على أنه مضارع « لقى » مضعف العين ، وهو فعل مضارع مبني للمجهول يتعدى إلى مفعولين : الأول : الواو التي في « يلقون » وهي نائب فاعل ، والثاني : « تحية » .
ودليل قراءة التشديد اجماع القراء عليه في قوله تعالى في سورة الانسان رقم / 11
وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
.
وقرأ الباقون « ويلقون » بفتح الياء ، وسكون اللام ، وتخفيف القاف ، على أنه مضارع « لقى » الثلاثي ، وهو فعل مضارع مبني للمعلوم ، يتعدى إلى مفعول واحد ، وهو « تحية » والواو فاعل .
والقراءتان ترجعان إلى معنى واحد ، لأنهم إذا تلقوا التحية فقد لقوها ، وإذا ألقوها فقد تلقوها « 3 » .
« يلاقوا » من قوله تعالى :
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يلقى اضمم اشدد كم ثنا .
النشر في القراءات العشر ج 3 ص 149 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 43 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 380 .
( 2 ) سورة الفرقان الآية 75 .
( 3 ) قال ابن الجزري : يلقوا يلقوا ضم كم سما عتا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 221 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 87 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 148 .
( 4 ) سورة الزخرف الآية 83 .