تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وقرأ « الكسائي ، وخلف العاشر » موضع النحل بفتح الياء ، والحاء ، وقد سبق توجيهه . وقرأ موضعي « الأعراف ، وفصلت » بضم الياء ، وكسر الحاء ، على أنه مضارع « الحد » الرباعي . وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء ، وكسر الحاء . ولحد ، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو : العدول عن الاستقامة ، ومنه قيل : « اللحد » ، لأنه إذا حفر يمال به إلى جانب القبر « 1 » . يقال : « اللحد » بفتح اللام : الشق في جانب القبر ، والجمع « لحود » مثل : « فلس وفلوس » . و « اللحد » بضم اللام لغة ، وجمعه « الحاد » مثل : « قفل وأقفال » . و « لحدت » اللحد « لحدا » من باب « نفع ينفع نفعا » . و « ألحدته » « إلحادا » : حفرته . و « لحدت » الميت و « ألحدته » : جعلته في « اللحد » . و « لحد » الرجل في الدين « لحدا » و « ألحد » « إلحادا » : طعن . وقال « أبو عبيدة معمر بن المثنى » ت 210 ه : « ألحد » « إلحادا » : جادل ، وماري ، و « لحد » : جار وظلم ، و « الحد » في الحرم بالألف : استحل حرمته وانهكها .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :وضم يلحدون والكسر انفتح * كفصلت فشا وفي النحل رجح فتىانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 484 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258 .