وقرأ « الكسائي ، وخلف العاشر » موضع النحل بفتح الياء ، والحاء ، وقد سبق توجيهه .
وقرأ موضعي « الأعراف ، وفصلت » بضم الياء ، وكسر الحاء ، على أنه مضارع « الحد » الرباعي .
وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء ، وكسر الحاء .
ولحد ، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو : العدول عن الاستقامة ، ومنه قيل :
« اللحد » ، لأنه إذا حفر يمال به إلى جانب القبر « 1 » .
يقال : « اللحد » بفتح اللام : الشق في جانب القبر ، والجمع « لحود » مثل :
« فلس وفلوس » .
و « اللحد » بضم اللام لغة ، وجمعه « الحاد » مثل : « قفل وأقفال » .
و « لحدت » اللحد « لحدا » من باب « نفع ينفع نفعا » .
و « ألحدته » « إلحادا » : حفرته .
و « لحدت » الميت و « ألحدته » : جعلته في « اللحد » .
و « لحد » الرجل في الدين « لحدا » و « ألحد » « إلحادا » : طعن .
وقال « أبو عبيدة معمر بن المثنى » ت 210 ه :
« ألحد » « إلحادا » : جادل ، وماري ، و « لحد » : جار وظلم ، و « الحد » في الحرم بالألف : استحل حرمته وانهكها .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :وضم يلحدون والكسر انفتح * كفصلت فشا
وفي النحل رجح فتىانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 484 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258 .