ويقال قاتله مقاتلة ، وقتالا ، فهو « مقاتل » بالكسر اسم فاعل ، والجمع « مقاتلون » و « مقاتلة » وبالفتح اسم مفعول .
و « المقاتلة » الذين يأخذون في القتال بفتح التاء ، وكسرها لان الفعل واقع من كل واحد وعليه ، فهو فاعل ومفعول في حالة واحدة .
وعبارة « سيبويه » في هذا الباب :
« باب الفاعلين والمفعولين اللذين يفعل كل واحد بصاحبه ما يفعله صاحبه به » « 1 » .
وأما الذين يصلحون للقتال ولم يشرعوا في القتال فبالكسر لا غير ، لان الفعل لم يقع عليهم ، فلم يكونوا مفعولين ، فلم يجز الفتح .
والمقتل : بفتح الميم ، والتاء : الموضع الذي إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم « كالصدغ » بضم الصاد ، وسكون الدال « 2 » .
« فقدرنا » من قوله تعالى :
فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ
« 3 » .
قرأ « نافع ، والكسائي ، وأبو جعفر » « فقدرنا » بتشديد الدال ، فعل ماض ، من « التقدير » ، كأنه مرة بعد مرة .
وقد أجمعوا على التشديد في قوله تعالى :
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
« 4 » .
وقرأ الباقون « فقدرنا » بتخفيف الدال ، فعل ماض من « القدرة » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب سيبويه ج 1 ص 37 .
تنبيه : من الصيغ التي يجوز فيها الوجهان : فتح عين الكلمة وكسرها : « المكاتب ، والمهادن » وهو كثير .
( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 490 .
( 3 ) سورة المرسلات الآية 23
( 4 ) سورة عبس الآية 19
( 5 ) قال ابن الجزري : ثقل قدرنا دم مدا انظر : في القراءات العشر ج 3 ص 355 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 317 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 358 .