« والمفاداة » : هو أن يرد « أسرى » العدو ، ويسترجع منهم من في أيديهم « 1 » .
ويقال : « فداه بنفسه » « يفديه فداء » ككساء ، « وفدى » بالكسر مقصور ، ويفتح .
وقال « الفراء » ت 207 ه : « 2 » .
« إذ فتحوا الفاء قصروا فقالوا « فدى لك ، وإذا كسروا الفاء مدوا ، قال « متمم بن نويرة » :
فداء لممساك ابن أمي وخالتي * وأمي وما فوق الشراكين من نعلي
وربما كسروا الفاء وقصروا فقالوا : « هم فدى لك » أه « 3 » .
وقال « علي بن سليمان الأخفش الصغير » ت 315 ه : « 4 » .
« لا يقصر « الفداء » بكسر الفاء الا للضرورة ، وانما المقصود هو المفتوح الفاء » أه « 5 » .
« مفرطون » من قوله تعالى :
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « فدى » ص 374 .
( 2 ) هو يحيى بن زيدان بن عبد اللّه بن منظور ، المعروف بالفراء الديلمي « أبو زكريا » أديب ، نحوي ، لغوي ، ولد بالكوفة ، وانتقل إلى بغداد ، وصاحب « الكسائي » وأدب ابن « المأمون » له عدة مصنفات توفي في طريق مكة عام 207 ه :
انظر : معجم المؤلفين ج 13 ص 198 .
( 3 ) انظر : تاج العروس مادة « فدى » ج 10 ص 277 .
( 4 ) هو : علي بن سليمان بن الفضل ، الأخفش الصغير ، البغدادي ، « أبو الحسن » نحوي ، اخباري ، لغوي ، سمع « المبرد ، وثعلب » وغيرهما ، له عدة مصنفات منها : التثنية والجمع ، وشرح كتاب سيبويه ، وتفسير معاني القرآن ، توفي ببغداد ، وقد قارب الثمانين عام 315 ه :
انظر : معجم المؤلفين ج 7 ص 104 .
( 5 ) انظر : تاج العروس مادة « فدى » ج 10 ص 277 .
( 6 ) سورة النحل الآية 62 .