ويقال : « رجل طاهر ، ورجال طاهرون ، ونساء طاهرات » .
وفي « المحكم » : « طهرت » بتثليث الهاء : انقطع دمها ، ورأت الطهر ، واغتسلت من الحيض وغيره .
وقال « ثعلب » ت 291 ه « 1 » : « الفتح أرجح في « طهرت » أه « 2 » « يظاهرون » من قوله تعالى : الذين يظاهرون منكم من نسائهم « 3 » .
ومن قوله تعالى : والذين يظاهرون من نسائهم « 4 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « يظهرون » في الموضعين ، بفتح الياء ، وتشديد الظاء ، والهاء وفتحها من غير ألف بعد الظاء ، على أنه مضارع « تظهر » على وزن « تفعل » بتشديد العين ، والأصل « يتظهرون » على وزن « يتفعلون » ثم أدغمت التاء في الظاء ، لقربهما في المخرج ، إذ « التاء » تخرج من طرف اللسان ، وأصول الثنايا العليا ، و « الظاء » تخرج من طرف اللسان ، وأطراف الثنايا العليا ، كما أنهما مشتركان في صفة « الاصمات » .
وقرأ « عاصم » « يظاهرون » في الموضعين ، بضم الياء ، وتخفيف الظاء ، والهاء وكسرها ، وألف بعد الظاء ، على أنه مضارع « ظاهر » على وزن « فاعل » .
وقرأ « ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « يظاهرون » في الموضعين ، بفتح الياء ، وتشديد الظاء ، وألف بعدها ، مع
هامش
( 1 ) هو : أحمد بن يحيى ، المعروف بثعلب « أبو العباس » نحوي ، لغوي ، له عدة مصنفات ، منها : المصون في النحو ، واختلاف النحويين ، ومعاني القرآن ، ومعاني الشعر ، وما ينصرف وما لا ينصرف ، توفى ببغداد في جمادى الأول عام 291 ه :
انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج 2 ص 203 .
( 2 ) انظر تاج العروس مادة « طهر » ج 3 ص 362 .
( 3 ) سورة المجادلة الآية 2
( 4 ) سورة المجادلة الآية 3