وقرأ الباقون باثبات الألف ، وتخفيف العين ، على أنه مشتق من « ضاعف » « 1 » .
« يضل » من قوله تعالى :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 2 » .
قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يضل » بضم الياء ، وفتح الضاد ، وهو مضارع مبني للمفعول من « أضل » الرباعي ، على معنى أن كبراءهم يحملونهم على تأخير حرمة الشهر الحرام ، فيضلونهم بذلك ، و « الذين كفروا » نائب فاعل .
وقرأ « يعقوب » « يضل » بضم الياء ، وكسر الضاد ، على البناء للفاعل ، وهو مضارع « أضل » أيضا ، والفاعل ضمير على « اللّه تعالى » المتقدم ذكره في قوله تعالى :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
« 3 » .
و « الذين كفروا » مفعول .
وقرأ الباقون « يضل » بفتح الياء ، وكسر الضاد ، على أنه مضارع « ضل » الثلاثي مبني للفاعل ، و « الذين كفروا » فاعل ، وأضيف الفعل إلى الكفار ، لأنهم هم الضالون في أنفسهم بذلك تأخير ، لأنهم يحلون ما حرم اللّه « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وثقله وبابه ثوى كس دن انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 433 .
( 2 ) سورة التوبة الآية 37
( 3 ) الآية 36
( 4 ) قال ابن الجزري :يضل فتح الضاد صحب * ضم يا صحب ظبيانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 96 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 277 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 502 وحجة القراءات ص 318 .