والقراءتان لغتان بمعنى واحد وهو « الهدم » قال « سيبويه » ت 180 ه :
« ان معنى فعلت ، وأفعلت ، يتعاقبان ، نحو : « أخربته ، وخربته ، وأفرحته ، وفرحته » أه .
وقال « أبو عمرو بن العلاء » ت 154 ه :
« ان معنى فعلت ، وأفعلت ، يتعاقبان ، نحو : « أخربته ، وخربته ، وأفرحته ، وفرحته » أه .
وقال « أبو عمرو بن العلاء » ت 154 ه :
« يقال : أخربت الموضع : تركته خرابا ، وخربته : هدمته » أه « 1 » « ونخرج » من قوله تعالى :
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً
« 2 » .
قرأ « أبو جعفر » « ويخرج » بياء تحتية مضمومة ، وراء مفتوحة ، على أنه مضارع « أخرج » الرباعي ، مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « طائره » المتقدم ذكره في قوله تعالى :
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
و
كِتاباً
حال .
وقرأ « يعقوب » « ويخرج » بالياء التحتية المفتوحة ، وراء مضمومة ، على أنه مضارع « خرج » الثلاثي ، مبنى للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « طائره » أيضا ، و « كتابا » حال .
وقرأ الباقون « ونخرج » بنون العظمة مضمومة ، وراء مكسورة ، على أنه مضارع « أخرج » الرباعي ، مبني للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » يعود على اللّه تعالى ، وقد جرى الكلام على نسق واحد ، لان قبله
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
و « كتابا » مفعول به « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الشوكاني ج 5 ص 196 .
( 2 ) سورة الإسراء الآية 13
( 3 ) قال ابن الجزري :ونخرج الياء وثوى وفتح ضم * وضم راء ظن فتحها ثكم