« يحزنهم » من قوله تعالى :
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ
« 1 » .
« ليحزن » من قوله تعالى :
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
« 2 » .
قرأ « نافع » جميع هذه الأفعال حيثما وقعت في القرآن الكريم ، بضم الياء ، وكسر الزاي ، على أنه مضارع « أحزن » الثلاثي المزيدة بالهمزة نحو :
« أكرم يكرم » .
الا موضوع الأنبياء رقم / 103 فقد قرأه بفتح الياء ، وضم الزاي ، على أنه مضارع « حزن » الثلاثي نحو : « علم يعلم » ومنه قوله تعالى :
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 3 » .
وذلك جمعا بين اللغتين .
وقرأ « أبو جعفر » جميع هذه الأفعال بفتح الياء ، وضم الزاي الا موضع الأنبياء « 4 » .
فقد قرأه بضم الياء ، وكسر الزاي ، جمعا بين اللغتين أيضا .
وقرأ الباقون جميع هذه الأفعال بفتح الياء ، وضم الزاي « 5 » .
قال « الراغب » في مادة « حزن » « الحزن » بضم الحاء ، وسكون الزاي ، والحزن بفتح الحاء والزاي ، خشونة في الأرض ، وخشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم ، ويضاده الفرح « أه « 6 »
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء الآية 103
( 2 ) سورة المجادلة الآية 10
( 3 ) سورة البقرة الآية 38
( 4 ) رقم الآية 103
( 5 ) قال ابن الجزري :يحزن في الكل اضمما * مع كسر أم الأنبياء ثماانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 18 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 365 واتحاف فضلاء البشر ص 182 .
( 6 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 115 .