وبعدها لام مشددة مفتوحة على وزن « يتفع » بحذف لام الكلمة « مضارع » « تألى » بمعنى حلف .
قال « ابن الجزري » : وهي قراءة » عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة مولاه ، وزيد بن أسلم ، وهي من « الالية » على وزن « فعلية » وهو الحلف ، أي ولا يتكلف الحلف ، أو لا يحلف أولوا الفضل أن لا يؤتوا ، ودل على حذف « لا » خلو الفعل من النون الثقيلة فإنها تلزم في الايجاب » أه .
وقرأ الباقون « يأتل » بهمزة ساكنة بعد الياء ، وبعدها تاء مفتوحة ، وبعدها لام مكسورة مخففة على وزن « يفتح بحذف لام الكلمة » مضارع « ائتلى » من « الالية » وهي الحلف فالقراءتان بمعنى واحد .
وقال « ابن الجزري » : هذه القراءة اما من « ألوت » أي قصرت ، أو من « آليت » أي حلفت ، يقال : آلى ، وأتلى ، وتألى بمعنى فتكون القراءتان بمعنى أه « 1 » .
« أن يبدلهما » من قوله تعالى :
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ
« 2 » .
« أن يبدله » من قوله تعالى :
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً
« 3 » .
« أن يبدلنا » من قوله تعالى :
عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها
« 4 » .
قرأ « ابن كثير ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « يبدلهما ، يبدله ، يبدلنا » باسكان الباء ، وتخفيف الدال ، على أن الفعل مضارع « أبدل » الثلاثي المزيد بهمزة .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ويتأل خاف دم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 211 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 72 .
( 2 ) سورة الكهف الآية 81
( 3 ) سورة التحريم الآية 5
( 4 ) سورة ن الآية 32