وقرأ الباقون « لآتوها » بمد الهمزة ، أي باثبات الألف التي بعدها ، على أنه فعل ماض ، من باب الاعطاء ، على معنى : لأعطوها السائلين ، أي لم يمتنعوا منها ، أي لو قيل لهم : كونوا على المسلمين لفعلوا ذلك وهو الوجه الثاني « لابن ذكوان » « 1 » .
« بما آتاكم » من قوله تعالى :
وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 2 » .
قرأ « أبو عمرو » « أتاكم » بقصر الهمزة - أي بدون مد نهائيا - من « الاتيان » والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « ما » والتقدير : ولا تفرحوا بالذي جاءكم .
وقرأ الباقون « آتاكم » بمد الهمزة ، من « الايتاء » وهو الاعطاء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على لفظ الجلالة « اللّه » المتقدم ذكره في قوله تعالى :
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 3 » .
« ولا يأتل » من قوله تعالى :
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ
« 4 » .
قرأ « أبو جعفر » « ولا يتأل » بتاء مفتوحة بعد الياء ، وبعدها همزة مفتوحة ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وقصر آتوها مدا من خلف دم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 249 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 143 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 196 .
( 2 ) سورة الحديد الآية 23
( 3 ) قال ابن الجزري : أتاكم اقصرن حز انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 328 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 276 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 311 .
رقم الآية 21
( 4 ) سورة النور الآية 22