تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
2 - القول المروي عن : أبي الفضل الرازي ت 606 ه . 3 - القول المروي عن : أبي الحسن السخاوي ت 643 . 4 - القول المروي عن : محمد بن الجزري ت 833 ه . إن هذه الآراء الأربعة مع احترامي وتقديري لأصحابها لا أدري لم ذهب كل منهم هذا المذهب ؟ علما بأن الناظر في هذه الأقوال المتقاربة في مدلولها لا يجد في معظمها شيئا من الأسباب التي من اجلها طلب الرسول صلى اللّه عليه وسلم من اللّه تعالى أن يخفف على أمته حتى نزلت القراءات . وأنا عندما أقول هذا انما ابني ذلك على أقوالهم . ولعلك أيها القارئ الكريم تكون معي وتشاركني الرأي عندما أنقل لك نماذج من الأمثلة التي أوردوها أثناء التدليل على آرائهم : فمن ذلك ما يلي : 1 - يعلمون بالغيب ، أو تعملون بالخطاب . 2 - ملك بحذف الألف ، أو مالك باثباتها . 3 - الرشد باسكان الشين ، والرشد بفتحها . 4 - ينادي باثبات الياء ، ويناد بحذفها . هذا لون من الأمثلة التي أوردها « أبو العباس بن واصل » أثناء التمثيل لأنواع التغييرات المرادة في الحديث . وهذه نماذج لما جاء في قول « أبي الفضل الرازي » : 1 - لأمانتهم بالأفراد ، لأماناتهم بالجمع . 2 - ننشزها بالزاي ، ننشرها بالراء .