الرابع : أن يكون في الحروف مع التغير في الصورة لا المعنى ، نحو « الصراط ، السراط » « 1 » .
الخامس : أن يكون في الحروف والصورة نحو : « يأتل ، يتأل » « 2 » السادس : أن يكون في التقديم والتأخير نحو : وقاتلوا وقتلوا » « 3 » السابع : أن يكون في الزيادة والنقصان نحو : « وأوصى ، ووصى » « 4 » فهذه الأوجه السبعة لا يخرج الخلاف عنها ، انتهى ببعض تصرف تعقيب :
مما لا شك فيه أن قول « ابن الجزري » هذا لا يعتبر قولا مبتكرا كما يفهم من كلامه ، حيث سبقه بعض العلماء بما هو قريب منه « 5 » .
القول الحادي عشر : للدكتور / محمد بن محمد بن محمد بن سالم بن محيسن : مؤلف هذا الكتاب
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة الآية 6 فقد قرأ « قنبل ، ورويس » بالسين على الأصل ، لأنه مشتق من السرط وهو البلع ، لغة عامة العرب . وقرأ الباقون بالصاد الخالصة ، وهي لغة قريش .
انظر : المهذب في القراءات العشر ج 1 ص 45 .
( 2 ) سورة النور الآية 22 قرأ « أبو جعفر » « يتأل » على وزن يتفعل ، مضارع « تألى » بمعنى حلف ، وقرأ الباقون « يأتل » على وزن « يفتعل » مضارع « ائتلى » من الألية وهي الحلف فالقراءتان بمعنى واحد .
انظر : المهذب في القراءات العشر ج 1 ص 72 .
( 3 ) سورة آل عمران الآية 195 سبق بيان ما فيها من قراءات .
( 4 ) سورة البقرة الآية 132 فقد قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « وأوصى » بهمزة مفتوحة بين الواوين مع تخفيف الصاد ، معدى بالهمزة وهي موافقة لرسم المصحف المدني ، والشامي ، وقرأ الباقون « ووصي » بحذف الهمزة مع تشديد الصاد ، معدى بالتضعيف ، وهي موافقة لمصحف أهل العراق .
انظر : المستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 39 .
( 5 ) انظر : القول الرابع لأبي العباس أحمد بن واصل ، والقول السابع لأبي الفضل الرازي ، والقول الثامن لأبي الحسن السخاوي .