3 - وجاءت سكرة الموت بالحق ، وجاءت سكرة الحق بالموت بتقديم كلمة « الحق » على كلمة « الموت » .
وإليك نماذج مما أورده الشيخ « أبو الحسن السخاوي » .
1 - يسيركم ، أو ينشركم .
2 - فتبينوا ، أو فتثبتوا .
3 - تبلو ، أو تتلو .
4 - بما كسبت أيديهم ، أو فيما كسبت أيديهم .
وهذه النماذج لما أورده « محمد بن الجزري » :
1 - يحسب بفتح السين أو كسرها .
2 - يأتل ، أو « يتأل » .
3 - وأوصى ، أو « ووصى » .
4 - وقاتلوا وقتلوا ، أو « وقتلوا وقاتلوا » بالتقديم والتأخير .
اعتقد بعد هذا أنه أصبح جليا ان هذه الآراء الأربعة تعتبر مردودة ، وغير مقبولة ، لمخالفتها للاطار العام الذي من اجله أنزل اللّه القرآن على سبعة أحرف ، حيث لا يجد أي إنسان صعوبة ، ولا مشقة أثناء النطق بمثل هذه الأشياء أه .
« رأي » :
والذي أراه في هذه القضية الهامة :
ان المراد من الأحرف السبعة هو : أن « القرآن الكريم » نزل بلغة كل حي من أحياء العرب .
وهذا القول هو الوارد عن كل من :
1 - الإمام علي بن أبي طالب ت 40 ه رضي اللّه عنه .
2 - عبد اللّه بن عباس ت 68 ه رضي اللّه عنه .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 43
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٤٣