جرى الكلام على نسق ما قبله من قوله تعالى في صدر الآية :
ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا
« 1 » .
« ولا ينقص » من قوله تعالى :
وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ
« 2 » .
قرأ « يعقوب » بخلف عن « رويس » « ينقص » بفتح الياء ، وضم القاف ، مبنيا للفاعل ، والفاعل يفهم من المقام أي شيء ما .
وقرأ الباقون بضم الياء ، وفتح القاف ، مبنيا للمفعول ، وهو الوجه الثاني « لرويس » والجار والمجرور وهو « من عمره » نائب فاعل « 3 » .
« نجزي كل » من قوله تعالى :
كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ
« 4 » .
قرأ « أبو عمرو » « يجزى » بالياء التحتية المضمومة ، وفتح الزاي ، وألف بعدها ، على البناء ، و « كل » بالرفع نائب فاعل .
وقرأ الباقون « نجزي » بالنون المفتوحة ، وكسر الزاي ، وياء ساكنة مدية بعدها ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » والمراد به اللّه
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
نجازى اليا افتحن زاي الكفور رفع حبر عم صن انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 256 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 206 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 153 .
( 2 ) سورة فاطر الآية 11
( 3 ) قال ابن الجزري :
وينقص افتحا ضما وضم غوث خلف شرحا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 259 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 158 .
( 4 ) سورة فاطر الآية 36 .