ما اتخذ زيد من وكيل ، والمعنى : ما كان لنا أن نعبده من دونك ولا نستحق الولاء ، ولا العبادة .
وقرأ الباقون « نتخذ » بفتح النون ، وكسر الخاء ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » يعود على الواو في « قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا » و « من دونك » متعلق « بنتخذ » و « من » زائدة ، و « أولياء » مفعول به « 1 » .
« ونزل الملائكة » من قوله تعالى :
وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا
« 2 » .
قرأ « ابن كثير » « وننزل » بنونين : الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي ، ورفع اللام ، على أنه مضارع « أنزل » الرباعي مسند إلى ضمير العظمة لان قبله قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
« 3 » .
وقوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
« 4 » .
وقوله :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
« 5 » .
فجرى الكلام على نسق واحد ، فاعل « ننزل » ضمير مستتر تقديره « نحن » و « الملائكة » بالنصب مفعول به .
وقرأ الباقون « ونزل » بنون واحدة مضمومة مع تشديد الزاي ، وفتح
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : نتخذ اضممن ثروا وافتح انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 217 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 81 .
( 2 ) سورة الفرقان الآية 25
( 3 ) رقم الآية 20
( 4 ) رقم الآية 21
( 5 ) رقم الآية 23