« نطوي السماء » من قوله تعالى :
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
« 1 » .
قرأ « أبو جعفر » « تطوى » بضم التاء وفتح الواو ، على أنه فعل مبني للمجهول ، و « السماء » بالرفع نائب فاعل ، وأنث الفعل لأن « السماء » مؤنثة .
وقرأ الباقون « نطوي » بنون العظمة مفتوحة ، وكسر الواو و « السماء بالنصب ، على أنه فعل مضارع مبني للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى قبل :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
« 2 » .
و « السماء » مفعول به « 3 » .
« يقاتلون » من قوله تعالى :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا
« 4 » .
قرأ « نافع ، وابن عامر ، وحفص ، وأبو جعفر » « يقاتلون » بفتح التاء ، على أنه مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل .
وقرأ الباقون بكسر التاء ، على أنه مضارع مبني للمعلوم ، والواو فاعل ، والمفعول محذوف ، أي يقاتلون الكفار والمشركين « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء الآية 104
( 2 ) رقم الآية 101
( 3 ) قال ابن الجزري : تطوى فجهل أنث النون السما فارفع ثنا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 194 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 42 .
( 4 ) سورة الحج الآية 39
( 5 ) قال ابن الجزري :
يقاتلون عف عم افتح التا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 200 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 121 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 50 .