وقرأ الباقون « ينفخ » بضم الياء ، وفتح الفاء ، على أنه مضارع مبني للمجهول . نائب فاعله الجار والمجرور بعده :
فِي الصُّورِ
« 1 » .
« أن يقضى إليك وحيه » من قوله تعالى
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
« 2 » .
قرأ « يعقوب » « نقضي » بنون مفتوحة ، وضاد مكسورة ، وياء مفتوحة ، و « حيه » بالنصب ، على أن « نقضي » مضارع مبنى للمعلوم مسند لضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى قبل :
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ
« 3 » .
والفعل منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة و « وحيه » مفعول به .
وقرأ الباقون « يقضى » بياء مضمومة ، وضاد مفتوحة بعدها ألف ، و « وحيه » بالرفع ، على أن « يقضى » فعل مضارع مبنى للمجهول ، و « وحيه » نائب فاعل « 4 » .
المعنى : لما ذكر اللّه عظمة القرآن في قوله تعالى :
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً
« 5 » . كان
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ننفخ باليا واضمم وفتح ضم لا أبو عمرهم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 187 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 106 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 27 .
( 2 ) سورة طه الآية 114
( 3 ) رقم الآية 113
( 4 ) قال ابن الجزري :
ويقضى نقضيا مع نونه انصب رفع وحى ضميا النشر في القراءات العشر ج 3 ص 188 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 29 .
( 5 ) سورة طه الآية 113 .