« نوحي إليهم » من قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
« 1 » .
ومن قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 3 » .
قرأ « حفص » « نوحي » في المواضع الثلاثة بنون العظمة ، وكسر الحاء ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » تمشيا مع السياق في قوله تعالى قبل وما أرسلنا » .
وقرأ الباقون « يوحى » بالياء التحتية ، وفتح الحاء ، على البناء للمفعول ، و « إليهم » نائب فاعل ، والضمير في « إليهم » عائد على « رجالا » .
« نوحى اليه » من قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
« 4 » .
قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « نوحي » بنون العظمة ، وكسر الحاء ، مبنيا للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » تمشيا مع السياق في قوله تعالى قبل : « وما أرسلنا » و « اليه » متعلق بنوحي ،
هامش
وبعد نصب الرفع نل النشر في القراءات العشر ج 3 ص 91 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 504 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 281 .
وحجة القراءات ص 320 .
( 1 ) سورة يوسف الآية 109
( 2 ) سورة النحل الآية 43
( 3 ) سورة الأنبياء الآية 7
( 4 ) سورة الأنبياء الآية 25