وقرأ « أبو عمرو » « خطاياكم » جمع تكسير ، على أنها مفعول به « لنغفر » .
وقرأ الباقون « خطيئاتكم » بجمع السلامة ، ونصب التاء بالكسرة ، على أنها مفعول به « لنغفر » « 1 » .
« نعف ، نعذب ، طائفة » من قوله تعالى :
إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً
« 2 » .
قرأ « عاصم » « نعف » بنون العظمة مفتوحة ، وضم الفاء ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » يعود على اللّه تعالى المتقدّم ذكره في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ
« 3 » .
وقرأ « نعذب » بنون العظمة مضمومة ، وكسر الذال مشددة ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر يعود على « اللّه تعالى » أيضا ، و « طائفة » بالنصب مفعول به .
وقرأ الباقون « يعف » بياء تحتية مضمومة ، وفتح الفاء ، على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل الجار والمجرور : « عن طائفة » .
و « تعذب » بتاء فوقية مضمومة ، وفتح الذال مشددة ، على البناء للمفعول ، و « طائفة » بالرفع نائب فاعل « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
وآصار اجمع واعكس خطيئات كما الكسر ارفع عم ظبي وقل خطايا حصره انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 82 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 480 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 255 .
( 2 ) سورة التوبة الآية 66
( 3 ) رقم الآية 64
( 4 ) قال ابن الجزري : يعف بنون سم مع نون لدى أنثى تعذب مثله