والمصدر المنسبك من
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
في محل نصب مفعول ، أي : الا نوحي اليه كونه لا اله الا أنا .
وقرأ الباقون « يوحي » بالياء التحتية ، وفتح الحاء ، مبنيا للمفعول ، و « اليه » متعلق بيوحى ، والمصدر المنسبك من « أن واسمها وخبرها » ، نائب فاعل ، أي : الا يوحى اليه كونه لا اله الا أنا » « 1 » .
« ما ننزل الملائكة » من قوله تعالى :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ
« 2 » .
قرأ شعبة « ما تنزل » بضم التاء وفتح النون والزاي مشددة على البناء للمفعول و « الملائكة » بالرفع نائب فاعل .
وقرأ « حفص ، وحمزة » والكسائي ، وخلف » « ما تنزل » بنونين » الأولى مضمومة ، والأخرى مفتوحة ، وكسر الزاي مشددة ، مبنيا للفاعل ، و « الملائكة » بالنصب مفعول به .
وقرأ الباقون « ما تنزل » بفتح التاء ، والنون ، والزاي مشددة ، مبنيا للفاعل ، و « الملائكة » بالرفع فاعل وأصل « تنزل » « تنزل » فحذفت احدى التاءين تخفيفا « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
بوحي اليه النون والحاء اكسر اصحب ومع إليهم الكل عرا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 128 - 129 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 14 - 15 .
وشرح طيبة النشر ص 321 .
( 2 ) سورة الحجر الآية 8
( 3 ) قال ابن الجزري : واضمما تنزل الكوفي وفي التا النون مع زاها اكسرا صحب وبعد ما رفع انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 136 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 29 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 361 .