قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « مسجد » الموضع الأول من سورة التوبة بالتوحيد ، لان المراد به المسجد الحرام .
قال « أبو عمرو بن العلاء البصري » ت 154 ه :
« ويؤيد هذا قوله تعالى بعد :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 1 » وقرأ الباقون « مساجد » بالجمع ، لان المراد جميع المساجد ، ويدخل المسجد الحرام من باب أولى ، ودل على ذلك قوله تعالى بعد :
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 2 » « 3 » تنبيه : « مساجد » من قوله تعالى :
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 4 » اتفق القراء العشرة على قراءته بالجمع ، لان المراد جميع المساجد .
« الكفار » من قوله تعالى :
وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
« 5 » قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « الكفار » بضم الكاف ، وفتح الفاء وتشديدها ، والف بعدها ، جمع تكثير ، ووجه ذلك ان الكلام اتى عقب قوله تعالى
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآية 19 .
( 2 ) قال ابن الجزري : مسجد حق الأول وحد انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 94 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 500 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 274 .
وحجة القراءات ص 316 .
( 3 ) سورة التوبة الآية 18 .
( 4 ) سورة التوبة الآية 18
( 5 ) سورة الرعد الآية 42