النبي صلى اللّه عليه وسلم من الآيات والبراهين ، الدالة على صدق نبوته من القرآن ، وغير ذلك « 1 » .
وهي مرسومة في جميع المصاحف بالتاء المفتوحة .
فمن قرأ بالجمع وقف بالتاء ، ومن قرأ بالافراد فمنهم من وقف بالهاء وهما : ابن كثير ، وأبو عمرو .
ومنهم من وقف بالتاء ، وهم : حفص ، وحمزة ، وخلف العاشر .
« ذريتهم » من قوله تعالى :
وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
« 2 » قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ذريتهم » بحذف الألف التي بعد الياء ، وفتح التاء ، على الافراد ، وحجة ذلك ان « الذرية » تقع للواحد ، والجمع ، ولا شيء أكثر من ذرية آدم عليه السّلام ، فلما صح وقوع « الذرية » للجمع ، استغنى بذلك عن الجمع .
وقرأ الباقون « ذرياتهم » بالجمع ، وحجة ذلك أنه لما كانت « الذرية » تقع للواحد اتى بلفظ لا يقع للواحد ، فجمع لتخلص الكلمة إلى معناها المقصود اليه ، لا يشركها فيه شيء ، وهو الجمع لان ظهور بني آدم استخرج منها ذكريات كثيرة ، لا يعلم عددهم الا اللّه تعالى « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
والغرفة التوحيد فد * * * وبينت حبر فتى عد انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 260 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 161 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 211 .
( 2 ) سورة يس الآية 41
( 3 ) قال ابن الجزري :
ذرية اقصر وافتح التاء دنف كفى * * * كثانى الطور يس لهم وابن العلا