لست تريد ثمرة واحدة ، بل هو عام في جميع الثمرات ، فاستغنى بالواحد عن الجمع « 1 » .
ومن قرأ بالجمع وقف بالتاء ، ومن قرأ بالافراد فمنهم من وقف بالهاء وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب » .
ووقف الباقون بالتاء ، وهم : « شعبة ، وحمزة ، وخلف العاشر » « بشهاداتهم » من قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ
« 2 » قرأ « حفص ، ويعقوب » « بشهاداتهم » باثبات الف بعد الدال ، على الجمع ، لتعدد أنواع الشهادة ، ولأنه مضاف إلى ضمير الجماعة ، فحسن ان يكون المضاف أيضا جمعا .
وقرأ الباقون « بشهادتهم » بحذف الألف ، على التوحيد ، لإرادة الجنس ، ولأنه مصدر يدل على القليل ، والكثير « 3 » .
تنبيه : « صلاتهم » من قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
« 4 » اتفق القراء العشرة على قراءته بالافراد .
« يلاقوا » من قوله تعالى :
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
« 5 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : اجمع ثمرات عم علا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 289 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 208 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 249 .
( 2 ) سورة المعارج الآية 33
( 3 ) قال ابن الجزري : شهادة الجمع ظما عد انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 342 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 304 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 336 .
( 4 ) سورة المعارج الآية 34
( 5 ) سورة المعارج الآية 42