وقيل : ان الألف واللام زائدتان وليستا للتعريف « 1 » .
وقرأ الباقون « واليسع » بلام ساكنة خفيفة ، وبعدها ياء مفتوحة ، على أن أصله « يسع » على وزن « يضع » ثم دخلت عليه الألف واللام كما دخلت على « يزيد » كما في قول « ابن ميادة » وهو : الرماح بن أبرد بن ثوبان يمدح « الوليد بن يزيد » .
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا * * * شديدا بأعباء الخلافة كاهله قال النحويون : دخول الألف واللام على « يزيد » يحتمل امرين :
الأول : أن تكون للتعريف ويكون ذلك على تقدير ان الشاعر قبل ان يدخل « آل » قدر في « يزيد » التنكير فصار شائعا شيوع « رجل » ونحوه من النكرات .
والثاني : أن تكون « ال » زيدت فيه للضرورة « 2 » .
« عزير » من قوله تعالى :
وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
« 3 » قرأ « عاصم والكسائي ، ويعقوب » « عزير » بالتنوين ، وكسره حال الوصل ، على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، ولا يجوز ضمه « للكسائي » على مذهبه ، حيث يقرأ بضم أول الساكنين ، لان ضمة نون « ابن » ضمة اعراب ، فهي غير لازمة .
و « عزير » وان كان اسما أعجميا الا انه صرف لخفته « كنوح ولوط » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : والليسعا شدد وحرك سكنن معا شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 560 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 438 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 216 ، ج 2 ص 182 .
( 2 ) انظر : شرح قطر الندى ص 53 وما بعدها .
( 3 ) سورة التوبة الآية 30 .