قرأ « حمزة ، وخلف العاشر » « زبورا » في الموضعين و « الزبور » بضم الزاي .
وقرأ الباقون بفتح الزاي ، والضم والفتح لغتان في اسم الكتاب المنزل على نبي الله « داود » عليه السلام « 1 » .
« آزر » من قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
« 2 » قرأ « يعقوب » « آزر » بضم الراء ، على أنه منادى حذف منه حرف النداء .
وقرأ الباقون « آزر » بفتح الراء على أنه بدل من « أبيه » وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة . « 3 » .
« واليسع » من قوله تعالى :
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً
« 4 » ومن قوله تعالى :
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ
« 5 » قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « واليسع » في السورتين بلام مشددة مفتوحة ، وبعدها ياء ساكنة ، وذلك على أن أصله « ليسع » على وزن ضيغم ، وهو اسم أعجمي علم على نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وهو معرفة بدون اللام ، فقدر تنكيره ثم دخلت عليه « ال » اي الألف واللام للتعريف ثم أدغمت اللام في اللام ، وقلنا بتقدير تنكيره لان الاعلام لا يصح دخول الألف واللام عليها ، إذ لا يتعرف الاسم من وجهين .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
ويا سيؤتيهم فتى وعنهما * * * زاي زبورا كيف حاء فاضمما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 29 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 402 .
( 2 ) سورة الأنعام الآية 74 .
( 3 ) قال ابن الجزري : وآزرا ارفعوا ظلما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 54 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 214 .
( 4 ) سورة الأنعام الآية 86 .
( 5 ) سورة ص الآية 48 .