وقيل : صرف لأنه جاء على صورة الأسماء العربية المصغرة ، مثل :
« نصيرا ، وبكيرا » ، فلما أشبهها نون وصرف وان كان في الأصل أعجميا .
وعلى هذه القراءة يعرب « عزير » مبتدأ ، و « ابن » خبر ولفظ الجلالة مضاف اليه .
وقرأ الباقون « عزير » بضم الراء ، وحذف التنوين على أنه اسم أعجمي ممنوع من الصرف ، و « عزير » مبتدأ و « ابن » صفة ، لفظ الجلالة مضاف اليه ، وخبر المبتدأ محذوف ، والتقدير : « معبودنا » .
وقيل : حذف التنوين في « عزير » لكثرة الاستعمال ، ولان الصفة والموصوف كاسم أحد ، واثبات التنوين مع كون « ابن » صفة لا يحسن ، لأنه مرفوض غير مستعمل « 1 » .
« ثمود » من قوله تعالى :
أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ
« 2 » ومن قوله تعالى :
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ
« 3 » ومن قوله تعالى :
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ
« 4 » ومن قوله تعالى :
وَثَمُودَ فَما أَبْقى
« 5 » قرأ « حفص ، وحمزة ، ويعقوب » « ثمود » في السور الأربع بغير تنوين ، على أنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، على إرادة القبيلة ، ويقفون على الدال بلا الف .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : عزير نونوا دم نل طبا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 95 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 501 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 375 . وحجة القراءات ص 316 .
( 2 ) سورة هود الآية 68 .
( 3 ) سورة الفرقان الآية 38 .
( 4 ) سورة العنكبوت الآية 38 .
( 5 ) سورة النجم الآية 51 .