والموضع الأخير من سورة العنكبوت وهو قوله تعالى :
. .
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
« 1 » وموضع في الشورى وهو قوله تعالى :
وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى
« 2 » وموضع في الذاريات وهو قوله تعالى :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
« 3 » وموضع في النجم وهو قوله تعالى :
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
« 4 » وموضع في الحديد وهو قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ
« 5 » والموضع الأول من سورة الممتحنة ، وهو قوله تعالى :
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ
« 6 » قرأ « ابن عامر » بخلف عن « ابن ذكوان » جميع هذه الالفاظ المتقدمة في الثلاثة وثلاثين موضعا « ابراهام » بفتح الهاء ، والف بعدها .
وقرأ الباقون « إبراهيم » بكسر الهاء ، وياء بعدها ، وهو الوجه الثاني « لابن ذكوان » وهما لغتان بمعنى واحد « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت الآية 31 .
( 2 ) سورة الشورى الآية 13 .
( 3 ) سورة الذاريات الآية 24 .
( 4 ) سورة النجم الآية 37 .
( 5 ) سورة الحديد الآية 26 .
( 6 ) سورة الممتحنة الآية 4 .
( 7 ) قال ابن الجزري :
ويقرأ إبراهيم ذي مع سورته * * * مع مريم النحل أخيرا توبته آخر الانعام وعنكبوت مع * * * أواخر النسا ثلاثة تبع والذرو والشورى امتحان أولا * * * والنجم والحديد مازا لخلف لا انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 416 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 72 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 263 . واتحاف فضلاء البشر ص 147 .