تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

الباب الثالث الالفاظ المعربة في القرآن « 1 »

وقبل الدخول في توجيه الكلمات التي تندرج تحت هذا الباب . أجد من تمام المنفعة ان القي الضوء على أقوال العلماء ، وآرائهم ، عن وقوع « الالفاظ المعربة في « القرآن » فأقول وبالله التوفيق : هذه القضية احدى القضايا اللغوية المتصلة بالقرآن الكريم ، وقد اهتم بها العلماء منذ زمن طويل ، مما جعل بعضهم يفرد مصنفا خاصا بها « 2 » . وقد اختلف العلماء في وقوع المعرب في القرآن : 1 - فالأكثرون على عدم وقوعه فيه ، وذلك ان « القرآن » انزله الله بلغة العرب ، قال تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 3 » وقال تعالى :
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ
« 4 » .
هامش
( 1 ) المعرب : هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة في غير لغتها : انظر : المزهر في اللغة للسيوطي ج 1 ص 68 . ( 2 ) مثل كتاب « المهذب » فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي ( 3 ) سورة يوسف الآية 3 . ( 4 ) سورة فصلت الآية 44 .