« اني سمعت « القراء » فوجدتهم متقاربين ، فاقرءوا كما علمتم » أه « 1 » وقد وافق « أبا عبيد » في هذا القول كل من :
1 - أحمد بن يحيى ثعلب ت 291 ه 2 - عبد الحق بن غالب المشهور بابن عطية ت 546 .
وتعقب بعض العلماء هذا الرأي بأن لغات العرب أكثر من سبع لغات ، وأجيب على ذلك بان المراد افصحها « 2 » .
ومع هذا فاني أقول :
مع اعتزازي بأبي عبيد ، وثقتي فيه ، حيث عشت معه زمنا طويلا أثناء تحضيري للماجستير ، ابحث عن تاريخه ، وأنقب عن مصنفاته ، وأحلل أقواله الخ .
فاني أرى ان رأي « أبي عبيد » هذا مع وجاهته يرد عليه انه هناك العديد من لغات القبائل العربية ورد بها القرآن الكريم .
القول الرابع :
قال « أبو العباس أحمد بن واصل » المتوفى أوائل المائة الثالثة ه « 3 » معنى ذلك سبعة معان في القراءة :
أحدها : أن يكون الحرف له معنى واحد تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل « تعلمون » و « يعلمون » « 4 » .
الثاني : أن يكون المعنى واحدا وهو بلفظين مختلفين ، مثل قوله تعالى :
« فاسعوا » و « فامضوا » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : المرشد الوجيز ص 91 ، الاتقان ج 1 ص 135 ، البرهان للزركشي ج 1 ص 217 .
( 2 ) انظر : الاتقان ج 1 ص 135 .
( 3 ) انظر : غابة النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 133 .
( 4 ) نحو : « وما اللّه بغافل عما تعملون » البقرة / 74
( 5 ) سورة الجمعة الآية 9 .