قال « مكي بن أبي طالب » ت 437 ه « 1 » :
« فأما من ظن أن قراءة كل واحد من هؤلاء القراء مثل :
« نافع ، عاصم ، وأبي عمرو بن العلاء » أحد الأحرف السبعة التي نص عليها النبي صلّى اللّه عليه وسلم فذلك منه غلط عظيم إذ يجب ان يكون ما لم يقرأ به هؤلاء السبعة متروكا » أه « 2 » .
والآن إليك أيها القارئ الكريم أقوال العلماء في بيان المراد من الأحرف السبعة حسب ترتيبهم الزمني :
القول الأول :
ورد عن كل من :
1 - الامام « علي بن أبي طالب » رضي اللّه عنه ت 40 ه « 3 » .
2 - « عبد اللّه بن عباس » رضي اللّه عنهما ت 68 ه « 4 » .
فقد قالا : « نزل القرآن بلغة كل حي من احياء العرب » أه ثم قال « ابن عباس » : « ان النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يقرئ الناس بلغة واحدة ، فاشتد ذلك عليهم ، فنزل « جبريل » فقال : يا « محمد » اقرئ كل قوم بلغتهم » أه « 5 » .
هامش
( 1 ) هو : مكي بن أبي طالب حموش القيسي الأندلسي ، كان اماما في القراءات متبحرا في القراءات متبحرا في علوم القرآن ، والعربية ، والنحو ، له عدة مؤلفات ، توفي سنة 437 ه .
انظر : معجم الأدباء ج 7 ص 173 ، وبغية الوعاة ص 396 .
( 2 ) انظر : المرشد الوجيز ص 151 .
( 3 ) هو : علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، ابن عم النبي صلّى اللّه عليه وسلم وصهره ، وأول الصبيان دخولا في الاسلام ، ورابع الخلفاء الراشدين ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومناقبه لا تحصى ، قتل شهيدا على يد عبد الرحمن بن ملجم عام 40 ه .
انظر : الطبقات الكبرى ج 3 ص 19 ، وتاريخ الخلفاء ص 64 ، وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 10 .
( 4 ) تقدمت ترجمة عبد اللّه بن عياش .
( 5 ) انظر : المرشد الوجيز ص 96