« هذا ضارب زيد أمس » و « ضارب زيدا غدا » فتدل بحذف التنوين على أنه قد ضربه ، وباثبات التنوين على أنه لم يضربه ، كذا حققه « الجوهري » وغيره .
والحج : بالكسر « الاسم » قال « سيبويه » : « حجه يحجه حجا » كما قالوا : « ذكره ذكرا » . . .
إلى أن قال : وقرئ « ولله على الناس حج البيت » والفتح أكثر .
وقال « الزجاج » في قوله تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
. يقرأ بفتح الحاء ، وكسرها ، والفتح الأصل .
وروي عن « الأثرم » قال : والحج - بالفتح ، والحج : بالكسر ، ليس عند « الكسائي » بينهما فرقان . .
والحجة بالكسر : المرة الواحدة من الحج ، وهو شاذ ، لوروده على خلاف القياس لان القياس في المرة الفتح في كل فعل ثلاثي ، كما أن القياس فيما يدل على الهيئة الكسر ، كذا صرح به « ثعلب » في الفصيح » ا ه « 1 » « قرح » من قوله تعالى :
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ
« 2 » .
« القرح » من قوله تعالى :
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ
« 3 » قرأ « شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « قرح - القرح » منكرا ، ومعرفا ، بضم القاف .
وقرأ الباقون بفتح القاف « 4 » ، وهما مصدران لقرح
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ح 2 ص 17 .
( 2 ) سورة آل عمران الآية 140 .
( 3 ) سورة آل عمران الآية 172 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وقرح القرح ضم صحبة