وفي « اللسان » : الحج : التوجه إلى « البيت » بالاعمال المشروعة ، فرضا ، وسنة ، تقول : « حججت البيت » ، و « أحجه حجا » إذا قصدته .
وقال بعض الفقهاء : الحج : القصد ، واطلق على المناسك لأنها تبع لقصد مكة .
ويقول : حج البيت يحجه حجا وهو حاج . . والجمع « حجاج » كعمار ، وزوار . . ، يجمع على « حج » بالضم كبازل ، وبزل ، وعائذ ، وعوذ ، وانشد « أبو زيد » لجرير يهجو « الأخطل » ويذكر ما يفعله « الحجاف بن حكيم » السلمي من قتل « بني تغلب » قوم « الأخطل » بالبشر : وهو « ماء » لبني تميم :
قد كان في جيف بدجلة حرقت * * * أو في الذين على الرحوب شغول وكان عافية النور عليهم * * * حج بأسفل ذي المجاز نزول يقول : لما كثرت قتلى « بني تغلب » جافت الأرض ، فحرقوا ليزول نتنهم .
والرحوب : « ماء لبني تغلب » والمشهور رواية البيت « حج » بالكسر ، وهو اسم الحاج ، وعافية النسور : هي الغاشية التي تغشى لحومهم .
« وذي المجاز » : من أسواق العرب .
ونقل شيخنا عن « ابن السكيت » « الحج » بالفتح : « القصد » ، وبالكسر « القوم الحجاج » قلت : فيستدرك على المصنف ذلك .
وفي « اللسان » « الحج » بالكسر : « الحجاج » قال :
كأنما أصواتها بالبوادي أصوات حج من عمان عادي هكذا انشده « ابن دريد » بكسر الحاء .
« وهي حاجة من حواج بيت الله ؟ » بالإضافة إذا كن قد حججن ، وان لم يكن قد حججن قلت : « حواج بيت الله » فتنصب « البيت » لأنك تريد التنوين في « حواج » الا انه لا ينصرف ، كما يقال :
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 279
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٢٧٩