وهما مصدران « لحج يحج » والفتح هو المصدر القياسي :
قال ابن مالك :
فعل قياس مصدر المعدي من ذي ثلاثة كرد ردا قال « الزبيدي » في مادة « حج » : « الحج » : القصد مطلقا ، « حجه يحجه حجا » : قصده ، وحججت فلانا ، واعتمدته : قصدته ، ورجل محجوج اي مقصود .
وقال جماعة « انه القصد لمعظم » وقيل : « هو كثرة القصد لمعظم » وهذا عند الخليل .
والحج : « الكف » كالحجحجة ، يقال : حجحج عن الشيء ، وحج » كف عنه والحج : القدوم ، يقال : حج علينا فلان : اي قدم « 1 » .
والحجج : الغلبة بالحجة ، يقال : حجه يحجه حجا : إذا غلبه على حجته والحج : كثرة الاختلاف ، والتردد ، وقد حج بنو فلان فلانا : إذا أطالوا الاختلاف اليه .
وفي « التهذيب » تقول : أتيت فلانا إذا أتيته مرة بعد مرة .
فقيل : حج البيت ، لأنهم يأتونه كل سنة ، قال « المخبل السعدي » :
واشهد من عوف حلولا كثيرة يحجون سب الزبرقان المزعفرا « 2 » .
اي يقصدونه ، ويزورونه ، وقال « ابن السكيت » يقول : اي الشاعر يكثرون الاختلاف اليه ، هذا الأصل ، ثم تعورف استعماله في « قصد مكة للنسك » ا ه
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ح 2 ص 16 .
( 2 ) هذا البيت سبق أن استشهد بعجزه « الراغب » .
الا أن بعض الالفاظ اختلفت في الروايتين .