تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
فقد روى « ابن مجاهد » ت 324 ه : الضم ، والكسر فيهما لا يبالي كيف يقرؤهما . وروى الأكثرون التخيير في أحدهما عن « الكسائي » بمعنى انه إذا ضم الأول كسر الثاني ، وإذا كسر الأول ضم الثاني . والوجهان من التخيير وغيره ثابتان عن الكسائي نصا وأداء ، كما في النشر . قال علماء القراءات : وإذا أردت قراءتهما ، وجمعهما في التلاوة . فاقرأ الأول بالضم ، ثم بالكسر ، والثاني بالكسر ثم بالضم . وقرأ الباقون « يطمثهن » في الموضعين ، بكسر الميم فيهما . والضم ، والكسر لغتان في مضارع « طمث » « 1 » . قال « الفراء » ت 217 ه : « الطمث » : الافتضاض ، وهو النكاح بالقدمية . وقال المفسرون : لم يطأهن ، ولم يغشهن ، ولم يجامعهن قبلهم أحد » « 2 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : كلا يطمث بضم الكسر رم خلف . انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 322 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 268 . والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 303 . ( 2 ) انظر : تفسير الشوكاني ح 5 ص 141 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 276 | محمد سالم محيسن