« ألتناهم » من قوله تعالى :
وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
« 1 » .
قرأ « ابن كثير بخلف عن قنبل » « ألتناهم » بكسر اللام ، على أنه فعل ماض ، من « ألت يألت » نحو : علم يعلم » .
وروي عن « قنبل » وجه آخر وهو « وما لتناهم » بحذف الهمزة ، مع كسر اللام ، على أنه فعل ماض ، من « لات يليت » نحو : « باع يبيع » .
وقرأ الباقون « ألتناهم » بفتح اللام ، على أنه فعل ماض ، من « ألت يألت » نحو : « ضرب يضرب » .
وكلها لغات بمعنى : « وما انقصناهم من عملهم من شيء » .
والفعل على جميع القراءات مسند إلى ضمير العظمة ، جريا على السباق ، لان قبله قوله تعالى :
أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
« 2 » .
« لم يطمثهن » من قوله تعالى :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
« 4 » .
قرأ « الكسائي » « يطمثهن » بضم الميم ، وكسرها ، في الموضعين ، وقد ذكرت عدة أقوال في هذا الخلاف :
هامش
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 299 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 227 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 264 .
( 1 ) سورة والطور الآية 21 .
( 2 ) قال ابن الجزري : واكسر دم لام التنا حذف همز خلف زم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 315 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 255 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 291 .
( 3 ) سورة الرحمن الآية 56 .
( 4 ) سورة الرحمن الآية 74 .