« الاشتقاق ، حيث إن القراءة الأولى مضارع « اسحته » من الثلاثي المزيد .
بالهمزة .
والقراءة الثانية مضارع « سحته » من الثلاثي المجرد .
يقال : « سحته ، واسحته » بمعنى « سحقته وأهلكته » .
« ولا تصعر » من قوله تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
« 1 » .
قرأ « نافع ، وأبو عمرو وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » .
« ولا تصاعر » بألف بعد الصاد ، وتخفيف العين ، فعل امر من « صاعر » وهو لغة « أهل الحجاز » .
وقرأ الباقون « ولا تصعر » بحذف الألف ، وتشديد العين ، فعل امر من « صعر » وهو لغة « تميم » .
والصعر : مرض يصيب الإبل في أعناقها فيميلها .
والمعنى : لا تمل خدك للناس ، اي لا تعرض عنهم بوجهك تكبرا « 2 » .
« فاعتلوه » من قوله تعالى :
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ
« 3 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، ويعقوب » « فاعتلوه » بضم التاء .
وقرأ الباقون بكسر التاء ، والضم ، والكسر لغتان ، في مضارع « عتل » مثل مضارع « عكف » و « حشر » ومعنى فاعتلوه : ردوه بعنف « 4 »
هامش
( 1 ) سورة لقمان الآية 18 .
( 2 ) قال ابن الجزري : تصاعر حل إذ شفا فخفف مد انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 245 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 135 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 188 .
( 3 ) سورة الدخان الآية 47 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وضم كسر فاعتلوه إذ كم دعا ظهرا .