يقال : « عزب » الشيء « عزوبا » من باب « قعد يقعد » .
و « عزب » من بابي : « قتل ، وضرب » : « غاب ، وخفي » فهو « عازب » « 1 » .
« يقنط » من قوله تعالى :
قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
« 2 » .
« يقنطون » من قول الله تعالى :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
« 3 » .
« تقنطوا » من قول الله تعالى :
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 4 » .
قرأ « أبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » .
« يقنط ، يقنطون ، تقنطوا » بكسر النون ، وهي لغة « أهل الحجاز ، وأسد » « 5 » .
وقرأ الباقون بفتح النون ، وهي لغة باقي العرب « 6 » .
والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق :
فالقراءة الأولى مضارع « قنط يقنط » بفتح العين في الماضي ، وكسرها في المضارع مثل : « ضرب يضرب » .
والقراءة الثانية مضارع « قنط يقنط » بكسر العين في الماضي ، وفتحها في المضارع ، مثل : « تعب ، يتعب » ومعنى « لا تقنطوا » : لا تيأسوا .
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ح 2 ص 406 .
( 2 ) سورة الحجر الآية 56 .
( 3 ) سورة الروم الآية 36 .
( 4 ) سورة الزمر الآية 53 .
( 5 ) قال ابن الجزري : وكسرها اعلم دم كيقنط أجمعا : روى حما
( 6 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 140 ، والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 364 .