وقالوا : « أحمق وحمقى » و « انوك ونوكى » لأنه عيب أصيبوا به فكان بمعنى معنى « مفعول » .
وشذ من ذلك « سقيم من ذلك « سقيم » فجمع على « سقام » بالكسر لا على « سقمى » ذهابا إلى المعنى معنى « فاعل » .
ولوحظ في « ضعيف » معنى « فاعل » فجمع على « ضعاف » « وضعفه » مثل « كافر وكفرة » .
ويقال : « اضعفه » الله « فضعف » فهو « ضعيف » .
و « ضعف عن الشيء » : عجز عن احتماله .
و « استضعفته » : رأيته « ضعيفا » أو جعلته كذلك « 1 » .
« يعزب » من قوله تعالى :
وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
« 3 » .
قرأ « الكسائي » « يعزب » في الموضعين بكسر الزاي .
وقرأ الباقون بضم الزاي ، والكسر والضم لغتان في مضارع « عزب » نحو :
« يعرش » مضارع « عرش » و « يعكف » مضارع « عكف » « 4 »
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ح 2 ص 362 .
( 2 ) سورة يونس الآية 61 .
( 3 ) سورة سبأ الآية 3 .
( 4 ) قال ابن الجزري : اكسر يعزب ضما معا رم انظر النشر في القراءات العشر ح 3 ص 108 والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 520 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 304 ، ح 2 ص 150 .
وحجة القراءات ص 334 .