تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
« نبشرك » من قوله تعالى :
إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
« 1 » ومن قوله تعالى :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ
« 2 » « يبشرهم » من قوله تعالى :
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ
« 3 » قرأ « حمزة » المواضع الثمانية بفتح الياء من لفظ « يبشر » والنون من لفظ « نبشر » واسكان الباء ، وضم الشين مخففة . وقرأ « الكسائي » مثل قراءة « حمزة » في المواضع الخمسة الآتية : موضعي آل عمران - وموضع الاسراء - وموضع الكهف - وموضع الشورى . وقرأ المواضع الثلاثة الباقية مثل قراءة جمهور القراء : بضم الباء من لفظ « يبشر » والنون من لفظ « نبشر » . وفتح الباء ، وكسر الشين مشددة . وقرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » مثل قراءة « حمزة » في موضع الشورى فقط . وقرأ الباقون بضم الياء من : « يبشر » والنون من « نبشر » وفتح الياء ، وكسر الشين مشددة ، ومثلهم « ابن كثير ، وأبو عمرو » في غير موضع . والتخفيف لغة « تهامة » وهو فعل مضارع من « بشر » بتخفيف العين . تتغير عنده بشرة الوجه وتنبسط عادة . والتشديد لغة « أهل الحجاز » وهو فعل مضارع من « بشر » مضعف العين ، يقال : « بشره يبشره تبشيرا » .
هامش
( 1 ) سورة الحجر الآية 53 . ( 2 ) سورة مريم الآية 7 . ( 3 ) سورة التوبة الآية 21 .