« نبشرك » من قوله تعالى :
إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
« 1 » ومن قوله تعالى :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ
« 2 » « يبشرهم » من قوله تعالى :
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ
« 3 » قرأ « حمزة » المواضع الثمانية بفتح الياء من لفظ « يبشر » والنون من لفظ « نبشر » واسكان الباء ، وضم الشين مخففة .
وقرأ « الكسائي » مثل قراءة « حمزة » في المواضع الخمسة الآتية :
موضعي آل عمران - وموضع الاسراء - وموضع الكهف - وموضع الشورى .
وقرأ المواضع الثلاثة الباقية مثل قراءة جمهور القراء :
بضم الباء من لفظ « يبشر » والنون من لفظ « نبشر » .
وفتح الباء ، وكسر الشين مشددة .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » مثل قراءة « حمزة » في موضع الشورى فقط .
وقرأ الباقون بضم الياء من : « يبشر » والنون من « نبشر » وفتح الياء ، وكسر الشين مشددة ، ومثلهم « ابن كثير ، وأبو عمرو » في غير موضع .
والتخفيف لغة « تهامة » وهو فعل مضارع من « بشر » بتخفيف العين . تتغير عنده بشرة الوجه وتنبسط عادة .
والتشديد لغة « أهل الحجاز » وهو فعل مضارع من « بشر » مضعف العين ، يقال : « بشره يبشره تبشيرا » .
هامش
( 1 ) سورة الحجر الآية 53 .
( 2 ) سورة مريم الآية 7 .
( 3 ) سورة التوبة الآية 21 .