تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

الفصل الثاني من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها إلى أصل الاشتقاق

لقد تتبعت قراءات « القرآن » واقتبست منها الكلمات التي قرئت بوجهين أو أكثر ، وكان سبب اختلاف « اللهجات » التي ترجع إلى « أصل الاشتقاق » وتفصيل ذلك فيما يلي : « يبشرك » من قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى
« 1 » ومن قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ
« 2 » « يبشر » من قوله تعالى :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » ومن قوله تعالى :
وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ
« 4 » ومن قوله تعالى :
ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ
« 5 »
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 39 . ( 2 ) سورة آل عمران الآية 45 . ( 3 ) سورة الإسراء الآية 9 . ( 4 ) سورة الكهف الآية 2 . ( 5 ) سورة الشورى الآية 23 .