والثاني هما جمع عذير ، ونذير ، فعلى الأول ينتصبان على المفعول له ، أو على البدل من « ذكرا » وعلى الثاني هما حالان من الضمير في « الملقيات » : اي معذرين ، ومنذرين » ا ه .
تنبيه « عذرا » من قوله تعالى :
قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
« 1 » اتفق القراء العشرة على قراءته باسكان الذال ، على الأصل وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن القراءة سنة متبعة ومبنية على التوقيف .
« نذرا » من قوله تعالى :
عُذْراً أَوْ نُذْراً
« 2 » قرأ « أبو عمرو ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « نذرا » باسكان الذال .
وقرأ الباقون بضم الذال « 3 » .
والاسكان ، والضم ، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم :
والاسكان هو الأصل ، وهو لغة : « تميم - وأسد » .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول ، وهو لغة « الحجازيين » .
« والوتر » من قوله تعالى :
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
« 4 » قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « والوتر » بكسر الواو ، لغة « تميم » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف الآية 76 .
( 2 ) سورة المرسلات الآية 6
( 3 ) قال ابن الجزري : نذر حفظ صحب انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 408 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 317 .
واتحاف فضلاء البشر ص 143 .
( 4 ) سورة الفجر الآية 3 .