4 - شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ت 665 ه في كتابه المرشد الوجيز .
5 - بدر الدين محمد بن عبد اللّه الزركشي ت 794 ه في كتابه البرهان في علوم القرآن .
6 - جلال الدين السيوطي ت 911 ه في كتابه الاتقان في علوم القرآن .
إلى غير ذلك من المفسرين ، والكتاب عن علوم القرآن الكريم .
ومن يطالع مصنفات هؤلاء العلماء يجد العجب العجاب ، حيث إن الكثيرين من هؤلاء المصنفين يجعل كل همه نقل العديد من الآراء حتى ولو كانت غير معزوة إلى أحد من العلماء والمفكرين « 1 » .
وهذا ان جاز على السابقين فلا ينبغي ان يتأتى من علماء العصر الحديث ، بعد ان أصبحت هناك مناهج علمية لأصول البحث والتصنيف ، وهم يعلمون ان كل قول مجهول صاحبه لا يعتد به .
فان قيل : ما هو السبب في الاهتمام بهذه القضية ؟
أقول : لعل ذلك يرجع إلى اتصالها بالقرآن الكريم ، والعلماء قديما وحديثا يهتمون بكل ما له اتصال بكتاب اللّه تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
ومن يقف على الأحاديث الواردة في هذه القضية يجد هاتين الظاهرتين :
الظاهرة الأولى :
لم تتعرض تلك الأحاديث إلى بيان ماهية الاختلاف في القراءات القرآنية التي كانت تجعل الصحابة يتخاصمون ويتحاكمون إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) لقد بلغت الأقوال التي ذكرها السيوطي في كتابه الاتقان نحو أربعين قولا .