تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
رددتكها مسألة تسألنيها ، فقلت : اللهم أغفر لأمتي ، اللهم أغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلى الخلق كلهم حتى « إبراهيم » صلّى اللّه عليه وسلم أه « 1 » . وفي رواية : عن « أبي بن كعب » أيضا قال : « فدخلت المسجد فصليت ، فقرأت سورة « النحل » « 2 » ثم جاء رجل آخر فقرأها على غير قراءتي ، ثم دخل رجل آخر فقرأ خلاف قراءتنا ، فدخل في نفسي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية ، فأخذت بأيديهما فأتيت بهما النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه استقرئ هذين ، فقرأ أحدهما فقال « 3 » : « أصبت » ثم استقرأ الآخر فقال : « أحسنت » فدخل قلبي أشد مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب ، فضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صدري وقال : « أعاذك اللّه من الشك وخسأ عنك الشيطان » ففضت عرقا ، فقال : أتاني « جبريل » فقال : اقرأ « القرآن » على حرف واحد فقلت : « ان أمتي لا تستطيع ذلك ، حتى قال : سبع مرات ، فقال لي : اقرأ على سبعة أحرف » أه « 4 » . الحديث الرابع : عن « عبد الرحمن بن أبي ليلى » ت 83 ه « 5 » عن « أبي بن كعب » ان النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان عند « أضاة بني غفار » « 6 » فأتاه « جبريل » عليه السلام فقال :
هامش
( 1 ) رواه أحمد في مسنده ج 5 ص 127 ، ومسلم ج 3 ص 203 . ( 2 ) وسورة النحل من السور المكية وعدد آياتها 128 نزلت بعد الكهف . ( 3 ) أي النبي عليه الصلاة والسلام . ( 4 ) رواه الطبري ت 310 ه في تفسيره ج 1 ص 37 . ( 5 ) هو : عبد الرحمن بن أبي ليلى بن بلال الأنصاري ، من أئمة التابعين . انظر : وفيات الأعيان ج 1 ص 345 ، وميزان الاعتدال ج 2 ص 115 . ( 6 ) ياقوت : الأضاة : الماء المستنقع من سيل أو غيره ، وغفار : قبيلة من كنانة ، وهو موضع قريب من مكة . انظر : معجم البلدان لياقوت ج 1 ص 280 .